سعيد توتوح
يكاد يوم يمر على تيزطوطين دون أن تعاني فيه الساكنة من مشكل ما ، و اليلة خير دليل على ذلك ، فقد تعودنا في ما مضى على شراء لعلب الشمع كلما طلّ علينا مدير الأرصاد الجوية السيد البلعوشي على شاشة التلفاز و يتكلم فيها عن زخات مطرية قادمة أو رياح ضعيفة لا يهم شرقية أو غربية فنحن نعلم و نجزم أن التيار الكهربائي سينقطع لا محالة ، و لكن ما لم نتعود عليه هو أن تنقطع الكهرباء بدون سبب و دون سابق إنذار ، فبالإضافة للمشاكل الكثيرة التي تعانيها قريتنا فيما يخص الكهرباء من إنقطاعات متتالية و كذا غياب مقر للمكتب الوطني للكهرباء مما يدفع بالسكان لجمع عدة فواتير قبل تسويتها مما يرهق جيوب المواطنين و كذا دفعهم للتنقل إلى العروي من أجل دفع تلك الفواتير في بعض الأحيان ، دون أن نتكلم عن إنقطاعات شبه دائمة للإنارة العمومية إن لم نقل دائمة و كذا غيابها عن شوارع عدة في القرية و عندما تكلم أحد المسؤولين في هذا الموضوع سواء (اللامسؤولينا ) المحليين المنتخبين أو مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء فتجد كلا الطرفين يحمل المسؤولية للطرف الأخر و المواطن في الأخير هو الضحية ، فمتى ينتهي كابوس الكهرباء في تيزطوطين و متى تستفيق الساكنة من سباتها العميق للدفاع عن مصالحها الأساسية و المشروعة و متى يحيي ضمير مسؤولينا المنتخبين و متى و متى و متى ...
About BTiztoutine
This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
0 التعليقات:
إرسال تعليق