بقلم سعيد توتوح
قمة الحرمان... أن ترى أطفالا لهم من المواهب ما يجعلك تقف لتشاهدهم
و تصفق لهم و هم يمارسون معشوقتهم و لعبتهم المفضلة كرة القدم ، مواهب لو وجدت من يعتني بها لفجرت بركانا من الإبداع بل و كل هذ فإننا نجد عكس ذلك بحرمانهم من حقهم في اللعب دون أن نتكلم عن باقي الحقوق لأننا سوف ندخل في متاهة الحسرة و طرح السؤال المعتاد من المسؤول؟؟ بل سأتفادى ذلك و أكتفي بالحق في اللعب المضمون لهم في جميع المواثيق الكونية إلا أطفال تيزطوطين الذين حرِّم عليهم هذا الحق ، فما كان ذنبهم يا ترى غير أنهم حكم عليهم القدر أن يلَدو و هم مسجلين في الحالة المدنية و مكان الإزدياد هي تيزطوطين .فاليوم و أنا في خرجة لأتفقد حومتي ( دشار إينو) إستوقفني تجمع لأطفال من كل أنحاء تيزطوطين نظمو دوري مصغر بين أحياء قريتنا ، مستوى طيب لجل اللاعبين مواهب واعدة ( ما كاين ني صضاع ني والو ماشي بحال شي كائنات من كوكب أخر رأيناها في الدوري للاعبين الكبار الله يسماح ليهم ) ملعب صنعوه من لا شيء ، جمهور حضاري ( بطبيعة الحال جلهم أطفال) ، و خلاصة قولي أنّ في تيزطوطين أطفال فيهم رائحة الخير الكثير و هم بذور اليوم لشباب و رجال الغد أي لمحصول المستقبل فإن إعتنينا بزرعنا بشكل جيد فسيكون حصادنا فيه بركة و جودة و عكس هذا فإنتظرو الخراب يا ألو الألباب ، أقول هذا و أنا أتحصر على جيلي الذي عاش الحرمان و مسلسل الحرمان ما زال يحصد هؤلاء البراعم . و أنا أتكلم عن ممارسة أطفال تيزطوطين لكرة القدم أعطيت مثالا بسيطا للحرمان الذي يعيشونه ، لأننا نعرف أن المجالات الأخرى سنستحي إن تكلمنا عنها .و في الأخير أنهي كلامي بسؤالي المعتاد > من المسؤول ؟؟ الكل يجيب حسب فهمه للعبة .... لنا عودة إنشاء الله لباقي المواضيع
0 التعليقات:
إرسال تعليق