عزيز بوعمارة
إنه ليس عنوانا لفيلم من الرعب أو الخيال العلمي لكنها ظاهرة أصبحت مزدهرة من قريتنا، فبعد إختفاء البقع المخصصة للمشاريع العمومية مثل الحدائق والملاعب ... أصبحت الأن تختفي حتى الشوارع، فبعد أن كانوا يقومون فقط بتقليصها من 15 مترا إلى 3 أو 4 أمتار وهذا هو عرض أغلب الطرق المؤدية من وإلى الطريق الرئيسية ومنها من اختفى نهائيا. وبما أننا صامتون قالسكوت علامة الرضى. قام مصاصوا الدماء بتوسيع نشاطهم ليشمل كل الشوارع. لهذا لا تتفاجأوا إذا قمتم ذات صباح ووجدتم عند باب منزلكم وفي وجهكم باب لمنزل جديد قد بني وأنتم نائمون.
ولا تحاول أن تقول لهم أنه شارع لأنهم سيجيبونك ببساطة أنه ليس بشارع ومن قال لك أنه شارع.
والسؤال الذي يراودني الان : من أنتم؟ كما قال القذافي، ومن يضع الشوارع؟ زمن يسير هذه القرية؟ وهل نحن دولة وهل نحن موجودون أصلا؟ فلا مراقبة ولا درك ولا شرطة ولا إدارة، وهل كل ما تستحقه هذه القرية المجاهدة رجلين من القوة المساعدة فقط؟!! ...
كفانا سباتا واستيقظوا ياشباب الأمة ودافعوا على قريتكم وليقم كل بدوره، وقد قمت أنا بدوري وقد أعذر من أنذر ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق